“آخر… أيام… الدحابشة … في عدن !!”

أهم ما صنعه الحراك الجنوبي هو خلق بيئة عدائية طاردة للدحابشة!!

كردعلى جرائم الاستعمار الزيدي في عدن!!

وخاصة منذ 7-7-2007!!

خلال ما يقرب من (2000) يوم!!

مُنهيا بذلك مئة عام من احتضان البيئة الجنوبية “وخاصة العدنية” للدحابشة!!

دحابشة الزيود ودحابشة الشوافع (الحجرية … والتعزية)!!

حتى أوصلتهم إلى رئاسة الجمهورية….

وامن الدولة… و وزارة الخارجية …..

قناعة ومحبة…. والتزاما دينيا ووطنيا …. بوحدةالشعب اليماني..

و وحدةالأمة العربية … ووحدة الأمة الإسلامية ….

(2)

وهو ما لم يفعله أي شعب آخر …. في التاريخ …..

واتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى!!

(3)

لا اللبنانيون مع السوريين… وهي اقرب النماذج الينا!!

ولا السوريون مع المصريين في عهد جمال عبدالناصر … وأول وحدة!!

ولا المغاربة مع أبناء الصحراء …..

ولا حتى السودانيون شمالا …. جنـــــــــــــــــــــــــــوبا !!

(4)

واتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى!!

واتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى!!

واتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى!!

(5)

فماذاكان رد فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعلهم؟؟؟….

وكيفعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاملونا ؟؟؟…

وكيفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازونا؟؟؟…

(6)

جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاء سنمار!!

ولن ازيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد!!

(7)

تعاملوامع قبائل الجنوب التاريخية العظمى…

قبائل حمير التاريخية العظمى ….

وقبائل مذحج التاريخية العظمى ….

وقبائل كندة … وسيبان… ونوح…في حضرموت والمهرة ….

تعاملوا معهم على أنهمبدو…. قروجهلة….

(8)

سرقتهم حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال …التأميم!!

وسرقة أعراضهم حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال….فتح المواخير والبارات والخمارات وصنع البيرة

وطردهم من وظائفهم حــــــــــــــــــــــــــــــــلال…واستبدالهم بدحابشة….

و……

و…….

(9)

وهذا من أيام عبدالفتاح … والشرجبي …. والدالي !!

سياسات رسميةضدأبناء الجنوب …..

نابعة من … جهل شنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع…

وطمع فظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع…

وحقد مريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع…

وجمل صريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع…

(10)

حتى جاء الزيود….

وما أدراك ما الزيود….

(11)

وإذا بالدحابشة يتعاونون مع الزيود…ويتحالفون مع الشيعة.

ضدأهل السنة والجماعة في الجنوب ….

وإذا بهم … يعملون جواسيسللزيود….

وقوادين ومعرصينللزيود….

وخدما عند الزيود

وعبيدا عند الزيود….

ضـــــــــــــــــــــــــــــد الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبيين…

ضـــــــــــــــــــــــــــــدالجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبيين…

ضـــــــــــــــــــــــــــــد الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبيين…!!

(12)

كان الدحباشي هو الذي يدلعلى الجنوبي ….

وهو الذي يعتقلالجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي…

وهو الذي يهين كرامةالجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي…

وهو الذييحققمع الجنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي …

وهو الذييعذبالجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي في المعتقل..

وهو الذي يحرس زنزانةالجنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبي…

المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسجون…

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامتا …

حــــــــــــــــــــــــــــــــــاقدا….

(13)

وعندما يحين موعد الإفراج عن الجنوبي … وخروجه …

يأتي ضابط زيدي… ويؤدي له التحية العسكرية … ويعتذر له قائلا..نحن آسفون … هذه تقارير أصحابك… وشغل أصحابك !!

(في إشارة إلى أنهم شوافع !! مثلنا!!!)

(14)

وأناعلى ذلك من الشاهدين !!

ومن قلب زنزانة سجن “فتح” في التواهي!!

(15)

اعتقلني دحباشي… وقادني الى الزنزانة… دحباشي!!

وادى لي التحية العسكرية و الاعتذار … زيدي!!

(16)

فانا على ذلك من الشاهدين …!!

(17)

وسأروي تجربتي ومذكراتي فكتاب كامل أسميته …

(في زنازين… الزيود)!!

قريبا … إن شاء الله!!

(18)

فانا الآن على شرفات التاريخ… في العقد السابع !!

قاومتعصر السلاطين … ولم اعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقل!!

وقاومتعصر الشيوخ … ولم اعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقل!!

وقاومتحكومة الاتحاد… ولم اعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقل!!

(بالعكس استقبلني الشيخ “علي عاطف الكلدي” وزير الصحة آنذاك …عندما شكاني الانجليز إليه … ضاحكا … لأنه يافعي … وقال ” وابني مع حصلك تعاديهم إلا لما أنا وزير !!)

وقاومتالانجليز … ولم اعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقل!!

(بالعكس تماما …كان معي بطاقة كطبيب… تسهل لي المرور في النقاط العسكرية… استغلها “فضل محسن”.. (صهير عبدالفتاح اسماعيل)وهو حي يرزق في صنعاء … لتهريب سلاح من جولة كالتكس … وهو شاهد حي يرزق !! فاسألوه!!)

(19)

ولكنــــــــــــــــــــياعتقلت في عهد الدحابشة!!

هندما قدت المظاهرات أمام المحافظ “الكحلاني”…في مقره …

وكان يطل علينا من الشباك!!

ورفعت شعار …

“لا كحلاني ولا سنحاني … هذا الاستقلال الثاني “

“ولا كحلاني ولا سنحاني …برع برع من اوطاني”

فأمر باعتقالي …

وقامت مناوشة كبرى … أطلق فيها الرصاص … والقنابل المسيلة للدموع … والهرج والمرج … عندما منع المتظاهرون اعتقالي!!

وكان معنا يومها ” احمد عمر بن فريد “… و “يحيى صالح سعيد “… و ” الغريب ” ….و ” حسن باعوم “….. و ” فادي باعوم ” … و …. و….

(20)

ودخلت زنازين الزيود ….

اعتقلتلأول مرة في حياتي … كطبيب جراح …

وأدخلت زنزانة فتح!!

(21)

ولي كتاب كامل حول هذا … اسمه ….

(رفاق الزنازين)!!

حول من اعتقلوا سياسيا … عبر التاريخ!!

(22)

وكتاب آخر اسمه ….

(ثائر في السبعين)!!

(23)

فالتجربة كانت عنيفة … فجرت مواهبي الأدبية !!

عدا ديوان شعر كامل !!

(24)

وأطرف ما حدث …

عندما دخلت مقر “فتح” من الباب الرئيسي .. كنت معصوب العينين … بغطاء اسود؟؟؟

وكانت نظارتي قد طارت … والشال قد طار  ….

لأنهم حملوني حملا الى السيارة … ثم رموني فيها … اثنان من كل طرف … فلما سألني أول واحد فيهم … عن اسمي … وقلت له سالم … اليافعي …

فوجئت بعسكريزيدي … يحمل بندقيته … ويضربني بعقبها …

على اسناني … وهو يصيح …

يـــــــــــــــــــــــــــــــــــافعي…. يـــــــــــــــــــــــافع ” الكلبة “….

حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي على خير العمل !

(25)

حرشموني الزيود!!

(26)

ولا زالت أسناني مكسرة حتى اليوم… بعد ما يزيد عن الأربع سنين!!

رفضت إصلاحها !!

مع أننا … عائلة الوالي … لدينا ثلاثة مستشفيات!!

وفي عائلتي أنا … طبيبان غيري !!

عميد كلية الطب … وأستاذ جراحة العظام ….

(27)

ومع ذلك رفضت إصلاحها!!

شاهدة على التاريخ … وعصر الدحابشة !!

(28)

فهذه هي حقيقة العهد الدحباشي الأسود في تاريخ الجنوب!!

أوسخ عصر منذ ألف عام!!

قرفتونا …. الله يقرفكم!!

(29)

ومن هنا تشكلت البيئة العدائية الطاردة للدحابشة في الجنوب!!

على مدى أربعين عاما…. ونيف!!

منذ عصر عبدالفتاح!!

مؤسسالحقد الدحباشي ضد الجنوب!!

حتى قتلتهعدن … حرقا بالنار !!

جزاءا وفاقا……

(30)

والعين بالعين …. والسن بالسن …

والجروح …قصاص !!

(31)

فالدحابشةانتهوا من عدن … لألف عام قادمة!!

والبيئة الودودة التي احتضنتهم مئة عام أصبحت …

جاهزةلذبحهم بالسيف الاملح!!

(32)

وقبائلحميرالتاريخية العظمى … ستستعد للنزول من الجبال الشماء لطرد الدحابشة … سلما … أو حربا !!

(33)

والأيام بيننا !!

                     **********************

ع الماشي ….

كان الضابط الذي أدى لي التحية العسكرية برتبة عالية وأخرجني من الزنزانة معه ” القملي ” الذي قبل رأسي …

وكان ” الافندم “ الذي ادخلني مكتبه … وشربنا القهوة … معا …

هو … العميد ” يحيى محمد الاحرمي ” ….

مدير عام الجهاز المركزي للأمن السياسي م/عدن …

كما هو مكتوب على بطاقته التي سلمني إياها عندما تبادلنا البطاقات …

مرفق صورة من البطاقة

وخرج معي إلى ساحة الإدارة …

وتبادلنا الأحضان أمام الجميع …. المذهولين (كانوا يتوقعون استمرار اعتقالي )

وقال لي : ” أنت ضيفي في صنعاء … إذا زرتها !!”

وقلت له : “أنت ضيفي في لندن … إذا زرتها !!”

ومحضر لقائي معه …

والنقاش السياسي الخطير الذي دار بيننا في مكتبه لوحدنا …

أكثر من نصف ساعة …

موثق في ملفاتي …

وسأذيعه كاملا … إن شاء الله !!

بالمناسبة أيضا …..

أفادتني بطاقة العميد الاحرمي … فائدة عظمى!!

فعندما عقد دحابشة الحزب الاشتراكي … وطراطيرهم الجنوبيين … آخر مؤتمر لهم في عدن …

وداعا يا عدن … وداعا … لا لقاء بعده ….

ذهبت إليه لأوزع (7) منشورات … ضدهم !!

(سلمت الــ(7) منشورات كاملة إلى ” ياسين سعيد نعمان الدحباشي “ وهو على المنصة!! وكلها تهاجم الدحابشة والزيود !!

وسأذيع المنشورات الـ (7) كاملة إن شاء الله … ضمن وثائق الحراك الجنوبي !!)

كما سلمت بعضها للمقالح …. محمد … الذي تحدثت معه عن “المبخرة” … وهو أدرى !!

وآخر لمحمد محسن اليافعي … صديق الشرجبي!!

وآخر …  لــ ” علي منصر ” !!

فعندما خرجت من القاعة … اعتقلني ضابط زيدي … بعد أن تجسس علي الدحابشة … وابلغوه …

فلما طلب مني البطاقة الشخصية وأخرجتها من جيبي …

لمح فيها بطاقة “الاحرمي ” … فامتقع وجهه … وأدى لي التحية العسكرية قائلا : ” تفضل يا افندم !!”

و … مشيت !!

(جاء لي انطباع غريب حينها !!

إما انه اعتقد أني ضابط كبير سري في المخابرات … وإما أني شخصية هامة ,,, وابعد عن الشر وغني له !! )

فــ نصيحتي للدحابشة … أن يقاتلوا الجنوبيين على عدن …

إلى آخر قطرة دم زيدي !!

فإنهم لو خرجوا من عدن … فل يعودوا إليها … إلا بعد ألف عام !!

وعلى الزيود.. أنيختاروا

إما بقاء الوحدة… أو بقاء الدحابشةفي عدن !!

فلا مجال لجمع ” الاختين ” !!

أو جمع ” الزوجتين ” !!

فالتغيير الديموغرافي … الذي فرضه علي عبدالله صالح … يجب أن يصحح أولا …

بـــــطرد جــــــــــــــــــــــــــــــــــيع الدحابشة….

قبل مؤتمر الحوار الوطني …

اكبرنصبةفي التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاريخ !!

واكبر كذبةفي التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاريخ!!

واكبر فخ للجنوبيينفي التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاريخ!!

فما لم تحل القضية الجنوبية .. بـــطرد الدحابشة أولا …

 فإنها الحرب ورب الكعبة !!

وللزيود الخيار !!

واللهم … هل بلغت !!

 ودمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتم

http://im14.gulfup.com/2012-02-09/1328790975212.jpg

http://im18.gulfup.com/2012-02-09/1328791010802.jpg